صفحة الإستقبال > نشاط المجلس
29 فيفري 2016
لجنة شؤون التّونسيين بالخارج تستمع الى ممثلين عن البنوك و عن الصالون التونسي للعقارات بباريس
 
عقدت لجنة شؤون التونسيين بالخارج بعد ظهر يوم الاثنين 29 فيفري 2016 جلسة استماع لممثلين عن كل من البنك المركزي و بنك الإسكان و الشركة التونسية للبنك والبنك التونسي والصالون التونسي للعقارات بباريس حتى يتعرف النواب على ما يمكن تقديمه من خدمات للجالية التونسية بالخارج.
وبينت ممثلة البنك المركزي أن الركيزة تكمن في عمليات الصرف والتي تمثل ركناً أساسياً في الاقتصاد الوطني وعليه فأن البنك المركزي يحاول تدعيم العلاقة بين المواطنين بالخارج وبين البنوك بالبلاد التونسية.
و أشار ممثل بنك الإسكان في تدخله أن البنك يعمل على ضمان جملة من التحديثات على غرار تأمين يغطي المجالات الحياتية للمقيمين بالخارج وعائلاتهم . كما يعمل على وضع بطاقة ائتمان دولية تسهل المعاملات البنكية للجالية التونسية، كما أشار إلى تكليف عدد من الإطارات للتنقل إلى الخارج حتى يتم رصد مشاكل المقيمين بالخارج المتعلقة بالعوائق البنكية،
وبين ممثل الشركة التونسية للبنك أن الشركة وضعت على ذمة المواطنين بالخارج خدمات رقمية تسهل قضاء شؤونهم، كما تم إرساء فروع بالخارج تمكنهم من الحصول على القروض البنكية.
اما بالنسبة للتجاري بنك فقد بيّن ممثله أن البنك متعدد الفروع بالخارج، وهو بصدد العمل على تلبية متطلبات المواطنين بالخارج سواء في ما يتعلق بالقروض أو بالخدمات الاتصالية المرتبطة بالعمليات الإلكترونية.
من ناحيتهم أكد النواب ضرورة وضع إستراتيجية لتشجيع المواطنين بالخارج على الاستثمار بالبلاد التونسية وعلى تبسيط الاجراءات خاصة منها إجراءات الصرف والحوالة.
في جزء ثان من الجلسة بين الممثل عن الصالون التونسي للعقارات بباريس أنّ الصالون من شأنه أن يشجع المستثمرين التونسيين على الاستثمار العقاري وذلك باعتباره يفتح المجال أمام الباعثين خاصّةً منهم الشبان للاستثمار، وأشار من ناحية أخرى إلى ان الصالون يبحث عن مساحات للتعاون مع البنوك خاصةً وأنها الشريك الفعلي الأول لهذه البادرة.
وتساءل النوّاب عن سبب بعث هذا الصالون في باريس دون غيرها من المدن الأجنبية كما تساءلوا عن مصير الصالون بتخلي بعض المؤسسات الداعمة لها، كما طرحوا موضوع دعم الدولة للصالون على غرار ما تفعله عديد الدول المجاورة مع الصالونات المماثلة.